السفير الأميركي في لبنان يحمّل حزب الله مسؤولية التعثر والجمود

في تصريحات صادرة بتاريخ 26 أغسطس 2026، حمّل السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى حزب الله مسؤولية التعثر والجمود في التوصل إلى اتفاق لوقف الاعتداءات والعمليات العسكرية الإسرائيلية، مشدداً على أن عدم تسليم الحزب لسلاحه هو العائق الأساسي أمام أي تقدم تفاوضي.
 
أكد عيسى أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق لوقف الهجمات الإسرائيلية لأن “حزب الله لم يسلم سلاحه ولا يريد الإقدام على أي خطوة”، متسائلاً: “لماذا نطلب من إسرائيل فعل كل شيء بينما الحزب لا يريد فعل شيء؟”.
 
وأوضح السفير أن سبب استمرار التصعيد يعود إلى رفض الحزب الالتزام بوقف إطلاق النار واشتراطه الاحتفاظ بسلاحه، بينما يُفترض أن يتعهد بتسليم السلاح للجيش اللبناني لتمكين انسحاب القوات الإسرائيلية.
 
كما أشار إلى أن اللقاءات والتفاوض التقني (مثل جلسات روما) لا تتطلب مواعيد ثابتة بل تُجرى عند الحاجة، بينما المفاوضات المتعلقة بالسيادة تُعدّ لها البيانات والمواعيد المسبقة.
 
وقد نفي عيسى وجود مفاوضات مباشرة مع حزب الله، موضحاً أن الإدارة الأميركية لم تطرح فتح قنوات حوار معه إلا إذا كان الحزب مستعداً لتقديم خطوات عملية وملموسة.
 
في المقابل، جدد رئيس الجمهورية جوزاف عون تمسكه بالخيار التفاوضي لحل الأزمة وتفادي الويلات، مؤكداً أن نشر الجيش وإعادة الإعمار والتحرير أهداف تتحقق عبر المسار السياسي لا الحرب.
 
جاءت هذه التصريحات الدبلوماسية بالتزامن مع تصعيد ميداني واسع في الجنوب اللبناني، شمل عمليات قصف وتفجير وتنشيط عسكري إسرائيلي في جنوب لبنان.
شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *