تفشي إيبولا في الكونغو وإجراءات الوقاية
تخوض جمهورية الكونغو الديمقراطية مواجهة صحية حرجة عقب إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عالمية، إثر تسارع تفشي سلالة بونديبوغيو (Bundibugyo) من فيروس إيبولا.
تكمن خطورة هذه السلسلة من التفشي في كونها تتركز بشرق البلاد (مثل مقاطعة إيتوري والنورث كيفو)، وهي مناطق تعاني من صراعات مسلحة ونزوح سكاني، بالإضافة إلى أن السلالة الحالية لا تستجيب للقاحات والعلاجات التقليدية المعتمدة لسلالة “زائير”.
أبرز الإجراءات المتخذة للوقاية والسيطرة
1. الإجراءات الميدانية والصحية
-
تتبع المخالطين والعزل: تسيير فرق طبية ميدانية لعزل الحالات المشتبه بها وتتبع سلاسل العدوى لمنع انتشاره في المدن المجاورة والدول الحدودية.
-
تطوير الفحوصات واللقاحات: إدراج أدوات تشخيص سريعة مخصصة لـ “بونديبوغيو” ودعم تجارب سريرية للقاحات مرشحة.
-
الدفن الآمن والكريم: تنظيم عمليات دفن الجثامين عبر فرق متخصصة (مثل الصليب الأحمر) لتفادي انتقال العدوى أثناء مراسم التشييع.
2. الوقاية الفردية والمجتمعية
-
تجنب التلامس المباشر: منع ملامسة سوائل جسم المصابين (دم، لعاب، إفرازات) أو الأدوات الملوثة بها.
-
النظافة والتعقيم: فرض بروتوكولات غسيل الأيدي بالماء والصابون أو المطهرات الكحولية بشكل مستمر.
-
الابتعاد عن الحياة البرية: حظر التعامل مع الحيوانات النافلة للمرض (كخفافيش الفاكهة والقردة) أو تناول “لحوم الغابات” دون طهي كامل.
-
التوعية والمشاركة المجتمعية: تكثيف الحملات لإقناع السكان بالتعاون مع الفرق الطبية والابلاغ المبكر عن الأعراض (كالحمى والنزيف).
