تفاقم أزمة الكلاب الشاردة في بعلبك والجوار.. إصابات متزايدة ومناشدات للتدخل العاجل

تشهد مدينة بعلبك والمناطق المجاورة لها (مثل بلدة نحلة) تفاقماً خطيراً في ظاهرة انتشار الكلاب الشاردة، مما يزرع الخوف والهلع بين الأهالي مع تحوّل شوارع أحياء متعددة، لا سيما قرب المنازل والمؤسسات وحاويات النفايات، إلى نقاط تجمع لمجموعات كبيرة منها.

تفاصيل المشكلة والتداعيات الصحية

ارتفاع الإصابات
استقبل مستشفى بعلبك الحكومي والمستشفيات المجاورة عشرات الحالات المصابة بعضّات وجروح نتيجة هجمات مفاجئة للكلاب، طالت أطفالاً ومواطنين وسُجل بينها حالات حرجة.
 
مخاوف داء الكلب
أثارت الشكوك حول إصابة بعض هذه الكلاب بداء الكلب قلقاً كبيراً لدى الأطباء، خصوصاً مع تحذيرات صحية متكررة من النقص الحاصل في اللقاحات والأمصال المضادة للمرض.
 
تقييد الحركة
أبدى أهالي بعلبك مخاوفهم على سلامة أطفالهم عند الخروج إلى المدارس أو التنقل ليلاً، مع تجنب الكثيرين السير على الأقدام خشية التعرض للهجوم.

العوامل المسببة للظاهرة

النفايات والمكبات
تراكم النفايات وبقايا الأطعمة قرب الحاويات أوجد بيئة خصبة لجذب وتكاثر هذه الأعداد.

غياب الحلول المستدامة

تعثر برامج الخصي والتعقيم الدورية ومحدودية الملاجئ المخصصة لاحتواء الحيوانات الشاردة

المناشدات والتحركات الرسمية
وجّه أهالي بعلبك وفاعلياتها ومسؤولوها الصحيون مناشدات عاجلة إلى وزارة الصحة، وزارة الزراعة، والبلديات لاتخاذ خطوات عملية سريعة. وشدد الجميع على ضرورة وضع خطة شاملة تتضمن إقامة مأوى للكلاب الشاردة، وتوفير اللقاحات اللازمة، وتنفيذ حملات تعقيم وتطعيم بالتعاون مع جمعيات الرفق بالحيوان لمنع تفاقم هذه الكارثة الصحية والبيئية.
شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *